غرفة معلمين مشتركة وآمنة للجميع!
غرفة معلمين مشتركة وآمنة للجميع!
على مدار العامين الأخيرين، منذ السابع من أكتوبر وفي ظلّ الحرب المتواصلة في غزّة، نشهد ظاهرة خطيرة تتمثّل في ملاحقة المواطنين العرب وتدهور العلاقات بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل في مختلف المجالات. في ورقة السياسات التي أصدرناها حول تأثير حالة الطوارئ على اندماج المعلمات العربيات في جهاز التعليم العبري، وجدنا أنه منذ بداية الحرب، تواجه المعلمات العربيات ملاحقة، تهديدات بالفصل وتقييد حرية التعبير. هذا المساس يضعف أمنهنّ الوظيفي والهويّاتي، يثنيهنّ عن العمل في منظومة التعليم العبرية، ويهدد مستقبل اندماجهنّ فيها. كل ذلك يحدث بينما تعاني منظومة التعليم العبرية من نقص بآلاف المعلمات، وفي وقت تنتظر فيه 13,000 معلمة عربية التعيين.