سيكوي-أفق للمساواة والشراكة (ج م)

تحيي الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد،  يوم الأرض الـ 47، والذي يعود لعام 1976 عندما خرجت الجماهير العربية احتجاجًا على مصادرة الأراضي، وأصبح من أهم رموز نضال المواطنين العرب من أجل المساواة ورمزًا لمقاومة التمييز والقمع.

هذا الأسبوع، خرج مئات الآلاف إلى الشوارع على مدار الأشهر الماضية، منادين بتحقيق الديمقراطية في احتجاج غير مسبوق- لنتذكر ونذكّر: لا يوجد ديمقراطية بدون مساواة كاملة للجميع. في هذه الأيام، وأثناء بلورة رؤية معسكر المساواة الليبرالي، لنتذكر جميعًا أنّ النضال المشترك هو قوتنا جميعًا، ويجب أن يشمل جميع النضالات الحارقة في المجتمع العربي- مثل النضال من أجل المساواة في الأراضي.

 ما الذي حدث في يوم الأرض؟

في 30.3.76، أعلنت الجماهير العربية إضرابًا قطريًا احتجاجًا على مصادرة 20,000 دونم من أراضي منطقة عرابة، سخنين ودير حنا في الجليل. صودرت الأراضي من أصحابها العرب في إطار خطة “تهويد الجليل”. قتلت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية التي وصلت المنطقة لقمع الاحتجاج، ستة متظاهرين عرب، بالتالي يتم إحياء هذه الذكرى سنويًا في مسيرات ومظاهرات.

خلال العقود الماضية، صودرت أراض كثيرة من البلدات العربية مرة تلو الأخرى، وما يزال المواطنون العرب يعانون من انعدام المساواة في تخصيص الأراضي ومن سياسات تنطوي على التمييز. على مدار السنوات الماضية، أقامت الدولة 7 بلدات عربية فقط بينما أقامت 700 بلدة يهودية (!)، يسكن 100,000 مواطن عربي في قرى ترفض الدولة الاعتراف بها، وبعد وضع خطط بناء/خرائط هيكلية للبلدات العربية في سيرورة استمرت سنوات طويلة انتهت بالمصادقة على خطط جزئية فقط، ما زال العديد من السكان عاجزين عن بناء منازلهم قانونيًا. هذا ليس خطأ، إنّها سياسة أدت إلى ضائقة صعبة في مجال الإسكان، إلى البناء غير المرخّص وإلى الحياة في ظل التهديد المستمر بهدم المنازل.

الطريق المشتركة نحو مستقبل من المساواة، العدل والشراكة تحتّم علينا الاعتراف بالتاريخ والسعي لإصلاح الظلم الممارس في الحاضر. يمكنكم أن تكونوا جزءًا من التغيير!

This website uses "cookies", that are sometimes necessary for data usage, monitoring, control, and service improvement. Continued browsing of the site constitutes consent to the terms and privacy policy detailed in the following link.
Accept
Silence is Golden